عون يثمن وقوف قطر الدائم إلى جانب لبنان

الرئيس اللبناني أكد في حديث لوكالة الأنباء القطرية 'قنا' حرص بلاده على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.

2022-05-15 00:49:43
Doha

الدوحة/ أحمد يوسف/ الأناضول

ثمن الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، وقوف دولة قطر الدائم إلى جانب لبنان في المراحل الصعبة التي مرّ بها.

وأشار عون في حديث لوكالة الأنباء القطرية "قنا" نشر السبت، إلى عمق العلاقات القطرية اللبنانية، موضحا أنها "ليست وليدة الساعة إنما هي قديمة تعكس روابط الأخوة بين البلدين".

ونبه إلى خطورة الخلافات العربية - العربية وتأثيراتها السلبية على كل الدول والشعوب العربية.

وأعرب عون في الوقت عينه عن التزام لبنان بموقف التضامن والوحدة بين الدول العربية، مؤكدا الحرص على إقامة أفضل العلاقات مع الدول العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.

وأبدى تطلعاته إلى أن يقوم المجلس النيابي القادم بانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية يكمل خارطة الطريق التي وضعها والكفيلة بإنهاء الوضع الصعب الذي يعيشه اللبنانيون.

وعن الأزمة الاقتصادية والمالية التي تمر بها بلاده، قال الرئيس اللبناني: "ليس خفيا حجم الأزمة الكبيرة التي يعاني منها لبنان على الصعيدين المالي والاقتصادي".

وأكد قناعته بأن "الاتفاق مع صندوق النقد الدولي هو بداية المسيرة نحو التعافي والخروج من هذه الأزمة".

وفي 7 أبريل/ نيسان الماضي أعلن صندوق النقد، توصله إلى اتفاق مبدئي مع السلطات اللبنانية لتمويل بقيمة 3 مليارات دولار يصرف على مدى أربع سنوات، لمساعدة لبنان في أزمته الاقتصادية التي يمر بها منذ أكثر من عامين.

وأوضح عون أن "هدف الوصول إلى اتفاق مع صندوق النقد ليس فقط الحصول على مبلغ 3 مليارات دولار، بمقدار ما هو وضع خريطة طريق صالحة لرؤية مستقبلية اقتصادية ومالية صالحة تؤمّن الاستقرار على هذين المستويين وتسمح للبنانيين بالتعافي والاطمئنان إلى مستقبل واعد".

وحول الأزمة مع إسرائيل بشأن الحدود البحرية، حذر عون، من "مطامع الإسرائيليين في الثروات اللبنانية من نفط وغاز ومياه"، مستبعدا في الوقت عينه شن الكيان الإسرائيلي عدوانا على لبنان.

وبالنسبة لإمكانية التوصل إلى اتفاق إطار مع إسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية بعد تقدم الوساطة الأمريكية بالملف، قال الرئيس اللبناني: إنه "في مفهوم المفاوضات، لا بد من التوصل إلى حل يرضي الطرفين، وإلا فإن الأمور محكومة بالفشل".

وأضاف أن "لبنان انطلق ولا يزال، من عدم التنازل عن حقه في النفط والغاز، وعدم التطبيع مع إسرائيل حتى من خلال تقاسم الحقول النفطية والغازية، وهو منفتح على العروض التي تصله ضمن هذا السقف الموضوع".

وبين لبنان وإسرائيل منطقة متنازع عليها تبلغ 860 كلم مربعا، بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، ويُعتقد أن هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز.