قلق أممي بشأن تردي الأوضاع الإنسانية والأمنية جنوب شرقي ميانمار

في ولايتي كاياه وكايين..

2022-01-17 23:16:29
New York

نيويورك/محمد طارق/الأناضول

أعربت الأمم المتحدة، الإثنين، عن القلق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية جنوب شرقي ميانمار، لا سيما في ولايتي كاياه وكايين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوجاريك: "أبلغنا فريقنا الميداني في ميانمار بأنه قلق إزاء تدهور الوضع الإنساني والأمني في جنوب شرق ميانمار، لا سيما في ولايتي كاياه وكايين، بعد التصعيد الأخير في القتال في الأسابيع القليلة الماضية".

وزادت في الآونة الأخيرة حدة الإشتباكات في الولايتين بين قوات جيش ميانمار ومجموعات مسلحة، على رأسها قوة الدفاع الوطنية، وهي واحدة من أكبر الميليشيا المدنية المعارضة للمجلس العسكري الذي قاد انقلابا في الأول من فبراير/ شباط 2021.

وأضاف دوجاريك أنه "بينما ترتفع أعداد النازحين داخليا في الولايتين، لاسيما منذ مايو/أيار 2021، تم إحراق أو تضرر أكثر من 650 منزلا وممتلكات مدنية أخرى، بما في ذلك الكنائس والأديرة والمدارس، كما نزح أكثر من 181 ألفا و400 امرأة وطفل ورجل، في الجنوب الشرقي من البلاد منذ بداية الأحداث".

ودعا إلى ضرورة "وصول المساعدات الإنسانية بأمان ودون عوائق إلى جميع المحتاجين في المنطقة".

وحذر دوجاريك، "بينما يواصل الشركاء المحليون تقديم المساعدة الضرورية المنقذة للحياة حيثما أمكن، اضطر العديد من الشركاء في المجال الإنساني إلى تعليق العمليات الشهر الماضي بسبب انعدام الأمن".

ومطلع فبراير/شباط 2021، نفذ قادة بالجيش في ميانمار، انقلابا عسكريا تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت، والمستشارة أونغ سان سو تشي.

ورافق الانقلاب العسكري احتجاجات راح ضحيتها عشرات القتلى والمصابين والمعتقلين.​​​​​​