'مواطنون ضد الانقلاب': قوات الأمن توقف متظاهرين بالعاصمة تونس

أوقفتهم قوات الأمن في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، وهم في طريقهم للمشاركة في تظاهرات احتفالا بذكرى الثورة ورفضا لإجراءات رئيس البلاد

2022-01-14 15:09:25
Tunisia

تونس/ يامنة سالمي/ الأناضول

أعلنت مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب" في تونس، الجمعة، أن قوات الأمن أوقفت عددا من المحتجين في شارع "الحبيب بورقيبة" وسط العاصمة، المشاركين في تظاهرات احتفالا بذكرى الثورة ورفضا لإجراءات الرئيس قيس سعيد.

وقالت المبادرة في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك": "إيقاف عدد من المحتجين ضد الانقلاب في مركز (الأمن) شارل ديغول (بالعاصمة تونس)".

و"مواطنون ضد الانقلاب" مبادرة شعبية قدمت مقترح خريطة طريق لإنهاء الأزمة السياسية في تونس، تتضمن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في النصف الثاني من 2022‎.

وجاءت الاحتجاجات استجابة لدعوات من مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب"، وأحزاب "النهضة" (53 مقعدا من أصل 217 بالبرلمان المجمدة اختصاصاته) و"التيار الديمقراطي" (22 مقعدا) و"التكتل" و"الجمهوري" و"العمال" (لا نواب لها)، رفضا لإجراءات سعيد وتزامنا مع ذكرى الثورة التونسية (14 يناير/ كانون الثاني 2011).

وبحسب مراسل "الأناضول"، يشهد شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، منذ صباح الجمعة، تعزيزات أمنية مكثفة.

والأربعاء، أقرت الحكومة التونسية، منع تجوال ليلي وإلغاء أو تأجيل كل التظاهرات في الفضاءات (الأماكن) المفتوحة والمغلقة بداية من الخميس ولمدة أسبوعين قابلة للتجديد، ضمن إجراءات الحد من تفشي فيروس كورونا.

وكان الرئيس التونسي أعلن، سابقا، تغيير تاريخ الاحتفال الرسمي بالثورة، التي أطاحت بنظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي (1987-2011)، ليصبح في 17 ديسمبر/ كانون الأول، بدلا من 14 يناير.

وتعاني تونس أزمة سياسية منذ 25 يوليو/ تموز الماضي، حين فرضت إجراءات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.

وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية بتونس، وبينها "النهضة"، هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابًا على الدّستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بحكم الرئيس آنذاك، زين العابدين بن علي (1987ـ2011).