قبرص التركية: سنواصل موقفنا حيال ملف شرق المتوسط ​​حتى النهاية

رئيس جمهورية قبرص التركية أرسين تتار في كلمة بفعالية في إسطنبول:- سنواصل موقفنا الوطني في شرق البحر المتوسط ​​حتى النهاية

2021-11-30 18:31:38
Istanbul

إسطنبول/ كثلوم إنجة قايا/ الأناضولرئيس جمهورية قبرص التركية أرسين تتار في كلمة بفعالية في إسطنبول:

- سنواصل موقفنا الوطني في شرق البحر المتوسط ​​حتى النهاية

- أغلقنا أبوابنا بالكامل أمام (الحل القائم على أساس) النموذج الفيدرالي

- نعلم أن القبارصة الروم لديهم أحلام بربط قبرص باليونان، ولن نسمح بذلك

أكد رئيس جمهورية قبرص التركية أرسين تتار، على أهمية التعاون بين تركيا وبلاده في حماية المصالح الاستراتيجية شرقي البحر المتوسط.

وقال: "سنواصل موقفنا الوطني في شرق البحر المتوسط ​​حتى النهاية".

جاء ذلك في كلمة له في فعالية نظمها "وقف مجموعة مرمرة"(مؤسسة فكرية تركية) في إسطنبول، الثلاثاء.

وأكد أن بلاده ستواصل دائمًا الوثوق بتركيا، مشيدا بالدعم التركي لبلاده.

ولفت تتار أن الاتحاد الأوروبي ضم الجانب الرومي من الجزيرة إلى التكتل رغم رفضه الأخير الاستفتاء على خطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، عام 2004.

وقال: "الآن هناك دولتان منفصلتان ذاتا سيادة في قبرص. أغلقنا أبوابنا بالكامل أمام (الحل القائم على أساس) النموذج الفيدرالي".

وأكد أن بلاده باعتبارها دولة ذات سيادة لن تسمح أبدًا بقطع علاقاتها مع تركيا.

وأضاف: "لأن تركيا دولة ضامنة ولا يمكن لأحد تغيير ذلك. لدينا علاقات سياسية واقتصادية وثقافية مع تركيا، ولدينا أيضا حقوق ومصالح في شرق المتوسط ​​وسنواصل حمايتها".

ولفت تتار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدم الدعم للقضية القبرصية دائما.

وقال: "كما سنعمل على تسريع جهودنا من أجل قبول واعتراف أكبر بجمهورية شمال قبرص التركية. وجودنا في هذه الجغرافيا مهم للغاية ويجب على العالم كله قبول ذلك".

وتابع: "نعلم أن القبارصة الروم لديهم أحلام بربط قبرص باليونان، ولن نسمح بذلك. ستستمر جمهورية شمال قبرص التركية في الوجود كدولة ذات سيادة قائمة على المساواة تحت ضامنة تركيا. ولن نقبل أبدا بانسحاب الجنود الاتراك من الجزيرة".

وتعاني قبرص منذ 1974، انقساما بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

وتؤكد أنقرة وقبرص التركية ضرورة التفاوض من الآن فصاعدا على أساس حل الدولتين في الجزيرة بعد فشل المفاوضات الرامية لحل فيدرالي قائم على المساواة، بسبب تعنت الجانب القبرصي الرومي.