كورونا.. بلغاريا تمدد حالة الطوارئ حتى نهاية مارس

رئيس الوزراء المؤقت ستيفان يانيف عزا التمديد إلى تأثير الوضع المتصاعد لفيروس كورونا على جميع مجالات الحياة في البلاد

2021-11-26 00:33:04
Sofiya

صوفيا/ ايفان رادويكوف/ الأناضول

مددت بلغاريا، الخميس، حالة الطوارئ الخاصة في إطار خطتها لمواجهة الموجة الرابعة والقاتلة من فيروس كورونا حتى نهاية شهر مارس/ آذار من العام المقبل.

وارتفعت أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في الأشهر الأخيرة في دولة البلقان التي يبلغ عدد سكانها حوالي 7 ملايين نسمة، والتي لا تزال الأقل تحصينًا في الاتحاد الأوروبي.

وقال رئيس الوزراء المؤقت ستيفان يانيف للصحفيين، إن "الوضع المتصاعد لفيروس كورونا أثر على جميع مجالات الحياة في بلغاريا، مما دفع الحكومة إلى تمديد حالة الطوارئ لمدة أربعة أشهر من الأول من ديسمبر/كانون الأول وحتى 31 مارس من العام المقبل".

وأضاف يانيف، الذي يشغل منصب رئيس الوزراء المؤقت منذ مايو/ أيار الماضي: "كانت أولويتنا الرئيسة هي نظام الرعاية الصحية هدفنا هو ضمان ألا يموت شعبنا خارج المستشفيات".

وأردف: "لقد وعدت بأنه لن يكون هناك إغلاق كامل في بلغاريا، وقد أوفيت بوعدي".

وأوضح يانيف أن "النتائج التي ظهرت منذ إدخال بطاقة فيروس كورونا في البلاد في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشير إلى أن "الحكومة تسير على الطريق الصحيح".

وتابع: "لقد اتخذنا هذه الإجراءات في الوقت المناسب اليوم، (..) عدد الأشخاص الذين يتعافون من الفيروس أعلى من المصابين".

ووسط الدعوات المتزايدة من الاتحاد الأوروبي لبلغاريا بتسريع حملتها التطعيمية قال يانيف: إن "الحكومة ليس لديها خطط لجعل التطعيم إلزامي".

ووفقًا لوزارة الصحة البلغارية، فإن 90 بالمائة من جميع مرضى كورونا في المستشفيات و 95 بالمائة من الذين لقوا حتفهم بسبب الفيروس لم يتم تطعيمهم.

وأكدت الوزارة، الخميس، أن أكثر من 80 بالمائة من بين ألفين و569 حالة جديدة و أكثر من 87 بالمائة من 687 حالة دخول للمستشفى خلال اليوم الماضي، لم يتم تلقيحهم.

وأظهرت أحدث البيانات أن إجمالي عدد الحالات في بلغاريا يقترب حالياً من 683 ألفًا، بما في ذلك عدد الوفيات الذي قفز بمقدار 120 حالة ليصل إلى ما يقرب من 28 ألفًا.