السودان.. 'الحرية والتغيير' تحمل السلطات مسؤولية ضحايا غرب دارفور

والسفارة البريطانية تحث على ضبط النفس لمنع مزيد من المعاناة

2021-11-25 22:19:59
Sudan

الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول

حملت قوى "إعلان الحرية والتغيير" السودانية، الخميس، السلطات مسؤولية وقوع ضحايا في صراع قبلي بولاية غرب دارفور أقصى غرب البلاد.

وأعربت القوى (الائتلاف الحاكم سابقا) في بيان اطلع عليه مراسل الأناضول، عن " الأسى على الأرواح التي سقطت جراء الاحداث الدامية في جبل مون بولاية غرب دارفور".

وأضاف البيان: "نحمل السلطة الانقلابية وأجهزتها الأمنية كامل المسؤولية عن وقوع هذه الأحداث وعن كل قطرة دم سقطت، وكذلك نحملها انتشار السلاح بلا وازع ولا ضمير".

واعتبر أن "غض الطرف المستمر من المكون العسكري عن المجرمين من المليشيات المتفلتة دليل يكشف التواطؤ والتلاعب بحماية المدنيين".

والخميس، قالت وكالة الأنباء السودانية، إن 17 شخصا قتلوا وتم إحراق 1003 منازل في 13 قرية جراء صراع قبلي بولاية غرب دارفور بدأت أحداثه منذ نحو أسبوع، فيما أعلنت الأمم المتحدة، إن عدد القتلى وصل 43 شخص جراء اقتتال قبلي بمنطقة جبل مون في غرب دارفور.

من جانبها دعت السفارة البريطانية، الخميس، إلى "ضبط النفس لمنع مزيد من الألم والمعاناة جراء أحداث جبل مون بولاية غرب دارفور".

وقالت السفارة في تدوينة عبر صفحتها على فيسبوك: "العنف لن يولد سوى العنف، نحث بشدة على ضبط النفس لمنع المزيد من الألم والمعاناة".

ولم تتضح بعد أسباب وقوع القتال، إلا أن مناطق عديدة في دارفور تشهد من آن لآخر اقتتالا دمويا بين القبائل العربية والإفريقية، ضمن صراعات على الأرض والموارد ومسارات الرعي.

ويشهد السودان، منذ 25 أكتوبر، احتجاجات رفضا لإجراءات اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في اليوم ذاته، وتضمنت إعلان حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وعزل رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، عقب اعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، ضمن إجراءات وصفتها قوى سياسية بأنها "انقلاب عسكري".