رام الله.. وقفة تطالب باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل

90 جثمانا في الثلاجات منذ عام 2016

2021-11-25 17:17:57
Ramallah

رام الله/عوض الرجوب/الأناضول

شارك عشرات الفلسطينيين، الخميس، في وقفة، نُظمت وسط مدينة رام الله (وسط)، تطالب إسرائيل بتسليم جثامين عشرات الشهداء المحتجزة لديها.

ودعت للوقفة "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء" (غير حكومية)، وشارك فيها ممثلو فصائل وقوى سياسية فلسطينية وذوو شهداء وأسرى ومتضامنون معهم.

وعلى هامش الوقفة، قال حسين شجاعية، منسق الحملة الوطنية، للأناضول، إن الوقفة "واحدة من فعاليات الحملة للضغط على الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء المحتجزة".

وأضاف: "اليوم يحتجز الاحتلال 90 جثمانا في الثلاجات منذ العودة لسياسة احتجاز الجثامين عام 2016".

كما تحتجز إسرائيل، منذ سنوات طويلة، 250 جثمانا لشهداء فلسطينيين، في مقابر خاصة، منذ سنوات طويلة.

من جهتها، قالت فطّوم صالح، والدة الشهيد براء صالح المحتجز جثمانه منذ عام 2017 إنها تريد استرداد جثمان ابنها وباقي الجثامين.

وأضافت في حديث للأناضول خلال الوقفة: "لا أحد يفيدنا أين هو (الجثمان) ؟ هل في المقابر أم في الثلاجات؟".

وتابعت: "من حقي أعرف ابني وين (أين) موجود، وأن أرى جثمانه وألقي عليه نظرة الوداع، وندفنه على الطريقة الإسلامية".

من جهته، ثمّن الشيخ حسن يوسف، القيادي في حركة حماس "كل الجهود المخلصة من كافة المؤسسات التي تسعى جاهدة لاسترداد جثامين الشهداء".

وقال في كلمته خلال الوقفة: "باختصار، المقاومة قررت من مطالبها أن تعود هذه الجثامين إلى أهلها"، دون أن يوضح إن كان ذلك يتعلق بصفقة تبادل تسعى حركته لإبرامها مع إسرائيل.

وفي 2019 أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية احتجاز الجثامين، لاستخدامها ورقة مساومة مستقبلا، بغرض مبادلتهم مع أسرى إسرائيليين تحتجزهم حركة "حماس" في قطاع غزة، منذ 2014.

وأكدت "حماس" سابقا في أكثر من مرة أنها تحتفظ بأربعة إسرائيليين داخل قطاع غزة، دون الكشف عن مصيرهم أو وضعهم الصحي.