السعودية تعرض مساعدة السودان لـ'إنجاح التحول الديمقراطي'

خلال لقاء في الخرطوم جمع قائد الجيش السوداني، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مع السفير السعودي.

2021-11-25 15:44:42
Sudan

الخرطوم/ بهرام عبد المنعم/ الأناضول

أعربت السعودية، الخميس، عن استعدادها لتقديم المساعدة من أجل إنجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان.

وفي 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، اندلعت في السودان أزمة حادة، حيث أعلن قائد الجيش، الفريق عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، وهو ما أثار رفضا من قوى سياسية واحتجاجات شعبية مستمرة تعتبر ما حدث "انقلابا عسكريا".

والتقى البرهان، قائد الجيش، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، في العاصمة الخرطوم الخميس، مع السفير السعودي، علي بن حسن جعفر، وفق بيان لمجلس السيادة.

وذكر البيان أن السفير السعودي نقل للبرهان "تهاني وتبريكات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد محمد بن سلمان، بالوصول إلى الاتفاق السياسي التاريخي الذي وضع السودان على مسار الانتقال الديمقراطي وعودة عبد الله حمدوك لمنصبه".

والأحد، وقع البرهان ورئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك اتفاقا سياسيا من 14 بندا، أبرزها عودة حمدوك إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية)، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي.

كما أعرب السفير السعودي عن "استعداد السعودية لتقديم كافة المساعدات لإنجاح الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان"، وفق البيان.

ومقابل ترحيب دول ومنظمات إقليمية ودولية باتفاق البرهانـ حمدوك، أعلن وزراء معزولون وائتلافات وأحزاب سياسية وفعاليات شعبية في السودان رفضهم له، معتبرين أنه "محاولة لشرعنة الانقلاب" والحيلولة دون قيام الدولة المدنية الديمقراطية.

ووفق البيان السوداني، "أثنى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، على الأدوار المتعاظمة التي تضطلع بها السعودية لدعم الفترة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان".

وأكد البرهان على "المضي قدما لاستكمال هياكل السلطة الانتقالية"، المتمثلة في تشكيل المجلس التشريعي، والمفوضيات المستقلة، والمحكمة الدستورية.

وينفي البرهان حدوث "انقلاب عسكري"، ويقول إنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر الماضي لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهما قوى سياسية بـ"التحريض على الفوضى"، وهو ما تنفيه هذه القوى.