الرئيس العراقي يأمر بفتح تحقيق شامل في أحداث ديالى الطائفية

على خلفية مقتل 23 مدنياً بهجومين أحدهما نفذه مسلحون يعتقد انتمائهم لتنظيم 'داعش' والآخر نفذه مسلحون شيعة انتقاماً لقتلى الهجوم الأول

2021-10-28 14:05:32
Iraq

علي جواد/الأناضول-

أمر رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الخميس، بفتح تحقيق شامل في الأحداث الطائفية التي شهدتها محافظة ديالى (شرق) خلال اليومين الماضيين، وخلفت 23 قتيلاً.

وقالت وزارة الداخلية العراقية في بيان لها، إن "وزير الداخلية عثمان الغانمي نقل تعازي ومواساة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي لعوائل في قرية الرشاد وقرية نهر الإمام في محافظة ديالى".

وأشار الغانمي إلى أن "الكاظمي أوعز بفتح "تحقيق شامل في الاعتداء الإرهابي".

ومساء الثلاثاء، اقتحم مسلحون، يعتقد انتماؤهم لتنظيم "داعش"، قرية "الرشاد" بقضاء المقدادية في ديالى، وفتحوا النار على سكانها؛ ما أدى لمقتل 11 شخصا، وفق أرقام رسمية صادرة عن الجيش، بينما قال مصدر طبي لمراسل الأناضول إن الهجوم خلف 15 قتيلا و13 جريحا.

وغداة الهجوم، شن مئات المسلحين الشيعة من قرية "الرشاد" هجوما عنيفا استهدف سكان أهالي قرية "نهر الإمام" السنية المجاورة، "انتقاما" لمقتل أبنائهم؛ ما أسفر عن سقوط 8 قتلى، إلى جانب إضرام النيران في عدد من المنازل والبساتين، وفق مصدر أمني للأناضول.

والأربعاء، وجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، قوات الأمن بتكثيف الجهد الاستخباري لمنع الهجمات، متوعدا بالقصاص من مرتكبي "جريمة المقدادية"، وفق بيان صادر عن متحدث عسكري.

العراق أعلن عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن الأخير لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات بين فترات متباينة.