دبلوماسيون: مجلس الأمن قد يصدر بيانا حول السودان الخميس

الوفد البريطاني قدم مشروع بيان يعرب عن القلق إزاء 'سيطرة الجيش السوداني على السلطة'، وفق تصريحات لمصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة للأناضول

2021-10-28 01:06:39
New York

نيويورك/محمد طارق/الأناضول

توقعت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة، الأربعاء، إمكانية صدور بيان من مجلس الأمن الدولي صباح الخميس، يعرب فيه عن "القلق" من إجراءات الجيش السوداني الأخيرة.

والإثنين، أعلن القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وتعهد بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة، كما أعلن حالة الطوارئ وإقالة الولاة وعدم الالتزام ببعض بنود الوثيقة الدستورية الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية.

وقالت المصادر الأممية للأناضول، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، إن الوفد البريطاني في مجلس الأمن، صاغ مشروع بيان يعرب فيه عن القلق من سيطرة الجيش السوداني على السلطة بالخرطوم.

وأضافت أن الوفد البريطاني حدد موعد صدور مشروع البيان بحلول الساعة 10.00 صباحا بتوقيت نيويورك (2.00 ت.غ).

وأوضحت المصادر أنه في حال لم تكسر أي دولة عضو بالمجلس حاجز الصمت بحلول هذا الموعد، فإن مشروع البيان سيكون صادرا من قبل المجلس بإجماع كل أعضائه البالغ عددهم 15 دولة.

وأشارت إلى وجود فرصة معقولة لصدور البيان بصياغته الأخيرة المطروحة حاليا حيث خلى النص من أي إشارة لوقوع "انقلاب عسكري" بالسودان، ولم يتضمن إدانة لإجراءات الجيش.

ويعبر مشروع البيان عن "القلق الشديد بشأن الاستيلاء العسكري على السلطة في السودان، وتعليق بعض المؤسسات الانتقالية، وإعلان حالة الطوارئ، واحتجاز رئيس الوزراء عبد الله حمدوك (أطلق الجيش سراحه لاحقا) ، فضلا عن أعضاء آخرين في الحكومة".

ويطالب السلطات العسكرية السودانية بـ"إعادة الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية على أساس الوثيقة الدستورية وغيرها من الوثائق التأسيسية للمرحلة الانتقالية".

ويحث مشروع البيان "جميع أصحاب المصلحة على الانخراط في حوار دون شروط مسبقة، من أجل التنفيذ الكامل للوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا للسلام".

ويتطلب إصدار البيانات الرئاسية أو الصحفية من المجلس موافقة جميع ممثلي الدول الأعضاء البالغ عددها 15 دولة.

ويحق لأي دولة عضو بمجلس الأمن أن تعترض على أي فقرة واردة في البيان وتمنع صدوره.