قبرص التركية تطالب 'التعاون الإسلامي' الاعتراف بها رسميا

على لسان وزير خارجية قبرص التركية تحسين أرطغرل أوغلو، في كلمة ألقاها الخميس، بالاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية دول المنظمة في الأمم المتحدة على هامش أعمال الدورة 77 للجمعية العامة، وفق بيان للخارجية القبرصية التركية.

2022-09-23 12:00:43
Lefkoşa

لفكوشا/ الأناضول

طالبت جمهورية شمال قبرص التركية، أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، الاعتراف بها رسميا.

جاء ذلك على لسان وزير خارجية قبرص التركية تحسين أرطغرل أوغلو، في كلمة، الخميس، بالاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية دول المنظمة في الأمم المتحدة على هامش أعمال الدورة 77 للجمعية العامة، وفق بيان للخارجية القبرصية التركية.

وقال أرطغرل أوغلو "نطالب بالاعتراف الرسمي بجمهورية شمال قبرص التركية، والتأكيد على حقوقه المكتسبة، وهي المساواة في السيادة والوضع الدولي المتساوي لدولة قبرص التركية".

وشدد أن كلا الشعبين في جزيرة قبرص (الأتراك بالشمال، والروم بالجنوب)، متساويان في السيادة، وينبغي لأي جهد يرمي لحل الأزمة القبرصية أن يأخذ في الحسبان هذا الوضع.

ولفت إلى أن الجزيرة أضاعت أكثر من 50 عاما في المفاوضات القائمة على إيجاد صيغة ضمن الحل الفيدرالي، وأنه لا بد من حل الدولتين لإنهاء المشكلة القبرصية.

وأوضح أن قبرص التركية طرحت رؤية جديدة (حل الدولتين) على طاولة المحادثات القبرصية التي عقدت بمدينة جنيف في أبريل/ نيسان 2021، إيمانا منها بأنها ستوفر الاستقرار والأمن في الجزيرة والمنطقة.

وقال أرطغرل أوغلو "يؤمن الجانب القبرصي التركي أنه يمكن إبرام اتفاقية في إطار علاقات حسن الجوار بالجزيرة بين الدولتين القائمتين على أساس المساواة في السيادة والوضع الدولي المتساوي".

وأوضح أن قبرص التركية تتطلع إلى اتخاذ الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي خطوات مادية سريعة للاعتراف رسميا بجمهورية شمال قبرص التركية، وإقامة علاقات مع دولتها، لمساعدتها في التغلب على القيود والحظر اللاإنساني الذي يفرضه الجانب القبرصي الرومي على أبناء الشعب القبرص التركي.

يشار إلى أن قبرص التركية، لا تحظى باعتراف دولي إلا من قبل تركيا؛ على خلاف جارتها الرومية في الشطر الجنوبي التي تلقى اعترافا دوليا وتحظى بعضوية الاتحاد الأوروبي.

ومنذ عام 1974، تعاني جزيرة قبرص من انقسام بين شطرين تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي عام 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.