تونس.. وقفة احتجاجية ضد 'سيطرة' السلطة على الإعلام الرسمي

بدعوة من 5 أحزاب اعتبرت أن التلفزيون الوطني 'أصبح بوق دعاية للسلطة'

2022-06-23 18:00:32
Tunisia

تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضول

نفذ عشرات التونسيين، الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر التلفزيون الرسمي بالعاصمة تونس، احتجاجا على ما اعتبروه "تدجين (سيطرة) السلطة على الإعلام الرسمي".

ونظم الوقفة "الحملة الوطنية لإسقاط الاستفتاء" التي تضم 5 أحزاب هي "الجمهوري" و"التيار الديمقراطي" و"التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات"، و"العمال" و"القطب".

ورفع المحتجون شعارات من قبيل "الاستفتاء (على دستور جديد دعا إليه الرئيس قيس سعيد) لن يمر.. الإعلام ديما (دائما) حر" و"لا لتدجين الإعلام" و"الاستفتاء مسرحية والعصابة هي هي".

وقال أمين عام "العمال" حمة الهمامي، على هامش الوقفة إن "التلفزيون الوطني مؤسسة عمومية يمولها دافعو الضرائب من الشعب التونسي ولكنها أصبحت منذ 25 يوليو (تموز) بوق دعاية للرئيس قيس سعيد ومغلقة أمام الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني".

ودعا الهمامي، إلى "مقاطعة الاستفتاء" الذّي اعتبره "حلقة من حلقات الانقلاب الهدف منه مغالطة الشعب التونسي وتركيز نظام استبدادي".

وشدد على عدم "تدجين الإعلام العمومي وأنه يجب أن يعكس تنوع وتعدد المواقف والآراء بالبلاد".

وحذرت هذه الأحزاب مما أسمته "تدخلا سافرا لرئيس الجمهورية في تسيير مؤسستي الإذاعة والتلفزة قصد توظيفهما في مشروعه الانقلابي التسلطي"، وفق بيانات سابقة لها.

كما أعربت عن رفضها "محاولات السلطة وضع اليد على الإعلام".

وتعاني تونس منذ 25 يوليو 2021، أزمة سياسية حادة، حيث فرض سعيد آنذاك إجراءات استثنائية، منها حل البرلمان، وإصدار تشريعات بمراسيم، وإقالة الحكومة وتعيين أخرى.

وترفض عدة قوى سياسية ومدنية هذه الإجراءات، وتعتبرها "انقلابًا على الدستور"، بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها "تصحيحًا لمسار ثورة 2011"، التي أطاحت بالرئيس الراحل زين العابدين بن علي.